![]() |
| المهندس ياسر عضيبات |
يُعد المهندس ياسر محمد علي ابو لباد عضيبات "أبو راشد" واحداً من الكفاءات الأردنية التي استطاعت أن ترسم مسيرة مهنية وإدارية متميزة، جمعت بين التخصص الهندسي والخبرة الإدارية والحضور الاجتماعي، ليقدم نموذجاً مشرفاً للكفاءات الأردنية التي تركت أثراً واضحاً داخل الوطن وخارجه.
وُلد المهندس ابو راشد عام 1964 في مدينة سوف بمحافظة جرش – الأردن، ونشأ في بيئة مجتمعية أصيلة تشكلت فيها قيم العلم و العمل والاجتهاد والانتماء كيف لا وهو ابن المربي الفاضل الاستاذ " ابا هشام".
أنهى دراسته الثانوية في مدرسة باب عمّان الثانوية بجرش عام 1982، ثم التحق بالجامعة التكنولوجية في بغداد لدراسة الهندسة الكهربائية وهندسة النظم، وتخرج عام 1987.
بدأ أبو راشد مسيرته المهنية في القطاع الخاص بمدينة عمّان مهندساً في مجال النظم والسيطرة، ثم انتقل عام 1989 للعمل في المملكة العربية السعودية، حيث انطلقت رحلة مهنية طويلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات الأنظمة الكهربائية والطاقة والمقاولات والهندسة وإدارة المشاريع.
وخلال سنوات عمله، راكم خبرات واسعة في قيادة المشاريع وإدارة الأعمال، وتدرج في مواقع المسؤولية داخل شركات متخصصة بالمقاولات والخدمات الهندسية، قبل أن يؤسس ويقود عدداً من الشركات العاملة في مجالات البناء والتشييد والأعمال الكهروميكانيكية والتطوير العقاري، واضعاً بصمة واضحة في التطوير المؤسسي والتوسع وإدارة المشاريع الكبرى ويشغل حالياً منصب المؤسس والمدير العام لشركة أرك للهندسة والإنشاءات بمدينة الرياض، حيث يقود من خلالها تنفيذ مشاريع سكنية وتجارية متنوعة، مستنداً إلى خبرته في التخطيط الاستراتيجي، وتطوير الأعمال، وإدارة التكاليف، ورفع كفاءة التشغيل وتحقيق النمو المستدام.
وعلى الصعيد العلمي، يحمل أبو راشد درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كولومبوس الأمريكية منذ عام 2007، إلى جانب درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية وهندسة النظم، كما أنه عضو في نقابة المهندسين الأردنيين.
وعلى المستوى العائلي، رزقه الله أربعة أبناء؛ ابنة وثلاثة أبناء، حققوا مسارات أكاديمية ومهنية متميزة، في صورة تعكس اهتمامه بقيم العلم والاجتهاد وبناء الأسرة على أسس راسخة.
وعلى الصعيد العشائري والاجتماعي، يُعرف المهندس ياسر عضيبات “أبو راشد” بحضوره الواسع والفاعل بين أبناء عشيرة العضيبات اينما تواجود على مساحة هذا الوطن، حيث حافظ على علاقة متينة ومستمرة مع أبناء عشيرته، وكان حريصاً على المشاركة والتواصل في مختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية والعائلية، إيماناً منه بأهمية بقاء الروابط العشائرية قائمة على المحبة والتكاتف والتواصل المستمر.
ويُعرف عنه كذلك اهتمامه بتعزيز روح التعاون بين أبناء العشيرة، والوقوف إلى جانبهم في المناسبات العامة والخاصة، والسعي الدائم إلى جمع الكلمة وترسيخ قيم الاحترام والتكافل الاجتماعي، بما يعكس صورة الرجل الذي لم تبعده سنوات العمل خارج الوطن عن محيطه الاجتماعي وأهله وأبناء مدينته. كما يحرص على إبقاء جسور التواصل قائمة بين أبناء العضيبات داخل الأردن وخارجه، إيماناً بأن قوة المجتمع تبدأ من تماسك الأسرة والعشيرة والعلاقات الإنسانية الأصيلة.
أما على مستوى الجالية الأردنية في المملكة العربية السعودية، فقد كان أبو راشد حاضراً في النشاطات الاجتماعية والوطنية التي تجمع الأردنيين، وساهم من خلال علاقاته الممتدة في دعم روح الألفة والتعاون بين أبناء الجالية، محافظاً على حضوره كشخصية تجمع بين النجاح المهني والانتماء الاجتماعي.
وتبقى مسيرة المهندس ياسر محمد علي عضيبات “أبو راشد” نموذجاً لشخصية جمعت بين الإنجاز المهني، والالتزام الاجتماعي، والمحافظة على الامتداد العشائري والوطني، ليواصل تقديم صورة مشرقة عن أبناء جرش والأردن أينما كانوا.


