------ اقسام الموقع ------

اخر الاخبار

آخر الأخبار

السبت، مارس 07، 2026

المرحوم الحاج نواف يوسف أبو لباد عضيبات "أبو محمد"… رجل الإصلاح وراية الحكمة


المرحوم نواف يوسف عضيبات 


لم يكن المرحوم الحاج نواف يوسف أبو لباد عضيبات "أبو محمد" مجرد اسمٍ في سجلّ الرجال، بل كان مدرسةً في الخلق، ومنارةً في الحكمة، وركناً من أركان عشيرة العضيبات الذين يُستند إليهم في الملمات وتُطلب مشورتهم في الشدائد.

حمل في قلبه همّ الناس قبل همّه، وجعل من إصلاح ذات البين رسالة عمره، سعى إليها بروحٍ صادقة وكلمةٍ طيبة تُطفئ نار الخلاف وتزرع بذور المحبة. كان إذا حضر سكنت النفوس، وإذا تكلّم اجتمعت القلوب، لأن العدل منهجه، والحكمة طريقه، والصدق عنوانه.

آمن أبو محمد أن الصلح حياةٌ للمجتمع، وأن التراحم قوةٌ للعشيرة، فمضى بين الناس رسول خيرٍ وسلام، يجمع ولا يفرّق، ويقرب ولا يباعد، ويضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار. لم يسعَ إلى وجاهةٍ لذاتها، بل كانت الوجاهة تسعى إليه، لأنه كان يرى في خدمة الناس شرفًا وفي لمّ الشمل واجبًا.

رحل الجسد، وبقي الأثر الطيب في ابنائه واحفاده من بعده شاهدًا على سيرةٍ عطرةٍ ومسيرةٍ مليئةٍ بالمواقف المشرفة.

فطوبى لمن جعل من اسمه جسرًا للمحبة، ومن مكانته منارةً للإصلاح وجمع الكلمة.

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن أهله وعشيرته خير الجزاء، وأن يجعل ما قدّم في ميزان حسناته.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

بقلم : محمد عبد الكريم شهاب عضيبات ابو اشرف
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الخميس، مارس 05، 2026

الدكتورة فايزه شهاب عضيبات… سيرة وطنٍ ومسيرة عطاءٍ لا تنضب


الدكتورة فايزه عضيبات 

حينما يُذكر العطاء الصادق والعمل المخلص، تحضر سيرة النائب السابق الدكتورة فايزة شهاب عضيبات ام غيلان كواحدةٍ من النماذج الوطنية المشرّفة التي جمعت بين الرسالة والموقف، وبين العلم والعمل، وبين المسؤولية والإنسانية
.

فهي كريمة الشيخ المرحوم أحمد حسين شهاب عضيبات "أبا فواز"، وقد نشأت في بيتٍ عرف الوجاهة وحمل همّ الناس وخدمة المجتمع، فكانت خير امتدادٍ لنهجٍ أصيلٍ في البذل والعطاء، واستطاعت أن تصوغ لنفسها مسيرةً مستقلةً قائمةً على الكفاءة والاجتهاد والالتزام.

لقد كانت وما زالت الدكتورة أم غيلان مثالاً يُحتذى في التفاني والإخلاص، إذ جمعت بين رسالتها السامية في ميادين التعليم المدرسي والجامعي، فأسهمت في إعداد الأجيال وبناء الوعي، وبين دورها النيابي الرقابي والتشريعي، حيث أدّت الأمانة بمهنيةٍ عالية ونزاهةٍ مشهودة، فكانت صوتاً للحق، ونصيراً للمظلوم، ومدافعةً عن الحقوق، مجسّدةً أسمى معاني المسؤولية كنائب وطن لا كنائب فئة.

وفي أدائها النيابي في المجلس التاسع عشر، لم يكن حضورها شكلياً، بل كان فاعلاً ومؤثراً تشريعيا، حريصاً على متابعة قضايا الناس، والسعي الجادّ لحلّ مشكلاتهم، ولم تدّخر جهداً في تقديم المساعدة لكل من لجأ إليها، فكان بابها مفتوحاً، وقلبها حاضراً، وموقفها ثابتاً في نصرة الحق وخدمة المجتمع.

كما شكّل دورها المجتمعي والإنساني امتداداً طبيعياً لمسيرتها المهنية والوطنية، فكانت قريبةً من الناس، مشاركةً في همومهم وأفراحهم، حاضرةً في الميادين التي تتطلب كلمة حق أو موقفاً مسؤولاً.

"لم تكن النيابة لديها موقعاً، بل رسالة… ولم يكن التعليم لديها وظيفة، بل أمانة… فجمعت بين العلم والموقف، وبين المسؤولية والإنسانية، فاستحقت أن تكون صوتاً للحق وصورةً مشرّفة لابنة الوطن."

وإن الكلمات، مهما بلغت من البلاغة، تبقى عاجزةً عن الإحاطة بحجم ما قدّمته من جهودٍ مباركة، لكن يكفيها أنها تركت أثراً طيباً في النفوس، وسجّلت حضوراً ناصعاً في ميادين العمل العام، عنوانه النزاهة والإخلاص والانتماء الصادق للوطن.

وإنّ عشيرة العضيبات، وهي تعتزّ ببناتها وأبنائها من أصحاب الرسالة والموقف، لتفخر بالدكتورة فايزة شهاب عضيبات ام غيلان فخراً يليق بمسيرتها، فهي ابنة بيتٍ عُرف بالكرم والوجاهة وخدمة الناس، وابنة عشيرة نهجها قائمٍ على الوفاء والانتماء، لقد كانت على الدوام صورةً مشرقةً لابنة العشيرة الأصيلة، التي تحمل اسمها باعتزاز وتصونه بالعمل الصادق والسيرة الطيبة.

نسأل الله لها دوام التوفيق والسداد، وأن يجزيها خير الجزاء عمّا قدّمت لوطنها وأبناء مجتمعها، وأن تبقى كما عهدناها عنواناً للعطاء والإخلاص، ووجهاً مشرقاً من وجوه الوطن وعشيرتها في ميادين الشرف والمسؤولية.

بقلم : محمد عبد الكريم شهاب عضيبات ابو اشرف
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الاثنين، مارس 02، 2026

الأردن في وجه التحديات… شعبٌ واحد خلف القيادة والراية

 


بقلم محمد شهاب عضيبات 

في لحظات التحوّل الكبرى، تُختبر معادن الشعوب، ويظهر صدق الانتماء وعمق الولاء. واليوم، في ظل ما تشهده منطقتنا من أحداث متسارعة وتوترات متصاعدة، يؤكد أبناء الشعب الأردني أنهم صفٌ واحدٌ متماسك خلف قيادتهم الهاشمية، داعمين لجهود جلالة الملك  في مساعيه الدؤوبة لإرساء السلام العادل، وحماية مصالح الوطن، وصون أمنه واستقراره.

لقد حمل جلالة الملك، بحكمة القائد وشجاعة الموقف، رسالة الأردن إلى العالم، مدافعًا عن الحق، وداعيًا إلى وقف التصعيد، ومؤكدًا أن السلام القائم على العدالة واحترام حقوق الشعوب هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراعات. ولم يكن هذا الموقف يومًا طارئًا، بل هو امتداد لنهج هاشمي ثابت، يوازن بين الثوابت الوطنية والمصالح العليا، ويضع أمن الأردن فوق كل اعتبار.

وإذ يلتف الأردنيون حول قيادتهم، فإنهم يجددون دعمهم المطلق لـ  – الجيش العربي المصطفوي، الذي سيبقى عنوان العزة والكرامة، وسيف الوطن ودرعه المنيع. كما يقفون بثقة واعتزاز خلف أجهزتنا الأمنية الساهرة، التي تعمل ليل نهار لحماية الجبهة الداخلية وتعزيز الأمن والاستقرار.

إن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية. فكما نقف خلف قيادتنا في المواقف الكبرى، فإن المطلوب اليوم من أبناء الشعب الأردني عدم الالتفات إلى الشائعات أو الانجرار خلف الأخبار المضللة التي تبثها بعض المنصات المشبوهة، والتي تستهدف زعزعة الثقة وبث القلق بين أبناء الوطن الواحد.

إن قوة الأردن تكمن في وحدته، وصلابة جبهته الداخلية، وثقة مواطنيه بمؤسساته. وعليه، فإن الواجب الوطني يحتم علينا أن نستقي معلوماتنا من الجهات الرسمية المعنية، وأن نتحلى بالحكمة والتثبت قبل تداول أي خبر، فالمعلومة غير الدقيقة في أوقات التوتر قد تكون أخطر من الحدث نفسه.

لقد أثبت الأردنيون عبر تاريخهم أنهم أوفياء للعرش، صادقون في انتمائهم، ثابتون في مواقفهم. واليوم، كما الأمس، يقفون خلف قيادتهم الهاشمية، داعمين للجيش العربي والأجهزة الأمنية، مؤمنين بأن الأردن سيبقى قويًا بوحدته، عصيًا على كل محاولات العبث بأمنه أو استقراره.

حمى الله الأردن، قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وجعل رايته خفاقة عالية

إقرأ المزيد Résuméabuiyad