------ اقسام الموقع ------

اخر الاخبار

آخر الأخبار

الأربعاء، مايو 13، 2026

الدكتور أحمد محمد عكاشة شهاب عضيبات “أبو عاصم”.. قامة أكاديمية ووجه عشائري يحظى بالاحترام والتقدير

الدكتور احمد محمد شهاب عضيبات 
يُعد الدكتور أحمد محمد عكاشة شهاب عضيبات  واحداً من الشخصيات الأكاديمية والإدارية البارزة التي تركت أثراً واضحاً في ميادين التعليم العالي والإدارة الجامعية، حيث جمع بين الخبرة العلمية العميقة والكفاءة الإدارية، إلى جانب حضوره الاجتماعي والعشائري المميز، ليشكل نموذجاً للرجل الذي سخّر علمه وخبرته لخدمة المؤسسات التعليمية والمجتمع.

وُلد الدكتور أحمد محمد عكاشة شهاب عضيبات "أبو عاصم" في بلدة سوف بمحافظة جرش عام 1951، ونشأ في بيئة أردنية أصيلة غرست فيه قيم العلم والانتماء والعمل الجاد. تلقّى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس جرش، قبل أن يحصل على شهادة الثانوية العامة عام 1970، لينطلق بعدها في رحلة أكاديمية حافلة بالعطاء والإنجاز.

نال درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأردنية عام 1975، ثم واصل مسيرته العلمية بالحصول على الدبلوم العالي في العلوم التربوية من جامعة اليرموك عام 1983، كما حصل على درجة الماجستير في الإدارة التربوية من جامعة اليرموك عام 1989، قبل أن يتوج مسيرته الأكاديمية بالحصول على شهادة الدكتوراه في العلوم التربوية من جامعة تونس الأولى عام 2000.

وعلى الصعيد المهني، امتلك الدكتور أحمد عضيبات “أبو عاصم” سجلاً إدارياً حافلاً بالمواقع والمسؤوليات المهمة، حيث بدأ عمله رئيساً لشعبة بعثات الجامعة الأردنية في وزارة التربية والتعليم عام 1980، ثم انتقل للعمل في قسم التسجيل في جامعة اليرموك خلال الفترة من 1980 وحتى 1984، قبل أن يتولى رئاسة قسم التسجيل في الجامعة ذاتها من عام 1984 وحتى 1991.

كما شغل منصب مساعد مدير القبول والتسجيل في جامعة اليرموك بين عامي 1991 و1994، ثم عمل أخصائياً للقبول في جامعة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 1994 وحتى 1999، ليعود بعدها إلى جامعة اليرموك بوظيفة إداري أول في دائرة القبول والتسجيل من عام 1999 وحتى 2002.

وامتدت خبراته إلى خارج الأردن، حيث عمل منسقاً للبرامج الأكاديمية بين جامعة اليرموك وجامعة ظفار خلال الفترة من 2002 وحتى 2007، ثم عاد للعمل إدارياً أول في جامعة اليرموك حتى عام 2010، قبل أن يشغل منصب مساعد المسجل العام في جامعة أبوظبي من عام 2010 وحتى 2012، كما تولى رئاسة قسم القبول والتسجيل في كلية ميزون بين عامي 2012 و2013.

ولم يقتصر حضور الدكتور أحمد محمد عكاشة شهاب عضيبات "أبو عاصم" على الجوانب الأكاديمية والإدارية فحسب، بل كان له حضور عشائري واجتماعي بارز، حيث عُرف بالحكمة ورجاحة العقل والسعي الدائم للإصلاح وتقريب وجهات النظر، ما جعله محل احترام وتقدير بين أبناء عشيرته وأبناء المجتمع المحلي وقد مثّل نموذجاً للرجل الذي جمع بين العلم والأصالة، فكان صاحب كلمة موزونة وموقف مسؤول، يؤمن بأن العلم والأخلاق هما أساس بناء المجتمع وترسيخ قيم التماسك والتكافل.

كما عُرف "أبو عاصم" بسعة الاطلاع والقدرة على التعامل مع مختلف القضايا بروح متزنة وعقلية واعية، الأمر الذي أكسبه مكانة رفيعة بين أبناء جرش عامة وأبناء سوف خاصة، ليكون واحداً من الشخصيات التي جمعت بين الهيبة الاجتماعية والسيرة الطيبة والإنجاز العلمي والإداري.

ويُنظر إلى الدكتور أحمد عضيبات "أبو عاصم " باعتباره أحد رجالات عشيرة العضيبات و سوف وجرش  الذين جمعوا بين المكانة العلمية والهيبة الاجتماعية، فبقي اسمه مرتبطاً بسيرة طيبة وعطاء ممتد، ليشكّل مثالاً يُحتذى في الالتزام والمسؤولية وخدمة المجتمع، وليبقى حضوره محل فخر واعتزاز بين أبناء عشيرته ومحبيه.


✍️ بقلم: محمد شهاب عضيبات ابو اشرف
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

السبت، مايو 09، 2026

المرحوم الأستاذ عطا العساف عضيبات… ذاكرة سوف وراوي تاريخ العضيبات


المرحوم الاستاذ عطا عضيبات 

يُعدّ المرحوم الأستاذ عطا العساف عضيبات من أوائل الذين اهتموا بتوثيق تاريخ عشيرة العضيبات وحفظ الرواية الشفوية لأبنائها، حيث كرّس سنوات طويلة من حياته للبحث والتوثيق وجمع الأنساب والسير، فكان بحق أحد أبرز الحريصين على صون الإرث الاجتماعي والتاريخي لعشيرته وبلدته سوف.

وُلد رحمه الله في بلدة سوف عام 1947، وأكمل دراسته الثانوية عام 1966، ثم حصل على دبلوم تخصص اللغة العربية من كلية حوّارة سابقاً – كلية بنات إربد التابعة حالياً لـجامعة البلقاء التطبيقية عام 1968، قبل أن ينال درجة البكالوريوس في الآداب من جامعة الإسكندرية عام 1985.

عمل الفقيد مدرساً في وزارة التربية والتعليم لمدة اثني عشر عاماً، ثم انتقل للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة لما يقارب خمسةً وعشرين عاماً، تاركاً أثراً طيباً في الميدان التربوي والتعليمي.

وكان رحمه الله مولعاً بالشعر، خصوصاً القصيد باللهجة البدوية، وكتب العديد من القصائد الوطنية التي عبّر فيها عن عشقه للأردن وارتباطه العميق ببلدته سوف، التي حضرت كثيراً في أبياته وقصائده، إلى جانب اهتمامه بتاريخ العشائر والأنساب.

ويُسجَّل له أنه أول من أسّس لكتابة وتوثيق تاريخ عشيرة العضيبات بصورة منهجية، إذ بدأ منذ عام 1965 وحتى عام 1990 بجمع الروايات والمعلومات من كبار أبناء العشيرة، موثقاً ما يسمعه بكل أمانة وحرص على حفظ الإرث العشائري. وقد أثمرت هذه الجهود عن مخطوطة حملت اسم “المضافة”، تضمنت مقدمة عن علم النسب وأربعة فصول رئيسية هي: “سوف”، و”العضيبات”، و”من سواليف العضيبات”، و”شجرة نسب العشيرة”، إلا أنها بقيت مخطوطة غير منشورة.

رحل الأستاذ عطا العساف عضيبات عام 2008، بعد أن ترك إرثاً أدبياً وتوثيقياً مهماً، وذاكرةً عامرة بحب الوطن والعشيرة والمكان.

رحم الله أبا عساف، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدّمه من جهود في حفظ تاريخ العضيبات وتوثيق موروثهم الاجتماعي.


✍️ بقلم: محمد شهاب عضيبات ابو اشرف
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الخميس، مايو 07، 2026

الأستاذ الدكتور وليد الشهاب عضيبات… علمٌ يَرفع الهامات، وحكمةٌ تليق بمقام الرجال

الاستاذ الدكتور وليد شهاب عضيبات 

في سيرة الرجال الذين جمعوا بين العلم الرصين وأصالة الموقف، يبرز اسم الدكتور وليد أحمد شهاب عضيبات بوصفه قامة أكاديمية لها حضورها، ووجها اجتماعيا عُرف بالحكمة والاتزان.

وُلد في مدينة سوف - محافظة جرش عام ١٩٥٣م، ثم انتقل إلى الزرقاء، حيث تلقى تعليمه الابتدائي و الاعدادي والثانوي وكان الأول على مدارسها في الثانوية العامة. وبعد ذلك شدّ الرحال إلى فرنسا مبتعثا من وزارة التربية والتعليم لدراسة الهندسة الإلكترونية، فحصل على درجة البكالوريوس من جامعة مونبلييه في جنوب فرنسا، وبناء على تميزه الأكاديمي تم تمديد ابتعاثه بطلب من الجامعة ليكمل درجتي الماجستير والدكتوراه، التي نالها بمرتبة الشرف الأولى مع تهنئة لجان التحكيم، في تخصص الأمواج فوق الصوتية عام ١٩٨١م.

عاد إلى الأردن حاملا تخصصا دقيقا وخبرة علمية متقدمة في الهندسة الكهربائية، ليكون من أوائل من أسهموا في ترسيخ هذا المجال وبناء حضوره الأكاديمي في الجامعات الأردنية.

بدأ مسيرته الأكاديمية في قسم الهندسة الكهربائية في جامعة اليرموك منذ عام ١٩٨١م، ثم انتقل إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عند افتتاحها عام ١٩٨٦م، ليكون من سواعد التأسيس والبناء في كلية الهندسة. وعلى امتداد مسيرة أكاديمية تجاوزت ثلاثة وأربعين عاما، امتد عطاؤه الى جامعة عمان الأهلية، وجامعة العلوم التطبيقية، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، والجامعة الألمانية الأردنية.

لم يقتصر أثره على التدريس، بل امتد إلى تأسيس البرامج الأكاديمية وتطويرها، حيث تولّى عددا من المناصب الأكاديمية في إطار الكلية والجامعة، منها رئاسة قسم الهندسة الكهربائية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لعدد من الفترات، كما ساهم في تأسيس قسم الهندسة الطبية الحيوية فيها، وكان أول رئيس له لمدة ثلاث سنوات أيضا، إلى جانب عدد من الإدارات واللجان والمراكز ومن خلال هذه المواقع، كان له أثر واضح في إعداد أجيال من المهندسين في مجالي الهندسة الكهربائية والهندسة الطبية الحيوية.

وعلى صعيد البحث العلمي، عمل في مجالات الأنظمة الإلكترونية، والطاقة المتجددة، والتحكم، وشارك في العديد من المؤتمرات والمحافل العلمية داخل الأردن وخارجه، مساهما في إنتاج معرفة علمية مرتبطة باحتياجات العصر والمجتمع.

كما كان له دور في إعداد وتجهيز كلية الهندسة في جامعة عمان الأهلية، التي قضى فيها ثلاث سنوات وكان عضوا في مجلس الجامعة، وترأس خلالها وبعدها عددا من المجالس واللجان الأكاديمية والإدارية وتولّى كذلك مواقع إدارية مهمة، من بينها عميداً لشؤون الطلبة في الجامعة الألمانية الأردنية، حيث جمع بين الحزم الأكاديمي والبعد الإنساني، فكان قريبا من الطلبة، موجها وناصحا كما كان معلما.

وترأس وشارك في العديد من اللجان الفنية والإدارية والأكاديمية على مستوى الأقسام والكليات والجامعات ووزارة التعليم العالي، واضعا خبرته في خدمة المؤسسات الأكاديمية وتطويرها.

وعلى الصعيد الاجتماعي والعشائري، فقد عُرف بالحكمة والاتزان وبعد النظر، وبالحضور في إصلاح ذات البين، جامعا لا مفرقا، وقائلا للكلمة التي تحفظ الحق وتصون الود بين الناس.

إن الحديث عن الدكتور وليد شهاب عضيبات هو حديث عن رجل جعل من العلم رسالة، ومن المعرفة مسؤولية، ومن المكانة الاجتماعية بابا للخدمة والإصلاح. مسيرة تستحق التقدير، واسم يُذكر باحترام في ميادين العلم والمجتمع.

اتمنى انني قد وفقت في ذكر سيرة بسيطه من حياة الاستاذ الدكتور وليد شهاب عضيبات هذا وما كان من توفيق فيما كتبت فمن الله، وما كان من خطأ أو سهو أو زلل أو نسيان فمني ومن الشيطان


✍️ بقلم: محمد شهاب عضيبات ابو اشرف
إقرأ المزيد Résuméabuiyad