------ اقسام الموقع ------

اخر الاخبار

آخر الأخبار

السبت، مايو 23، 2026

المهندس ياسر عضيبات “أبو راشد”.. بين الريادة المهنية والحضور العشائري

المهندس ياسر عضيبات 

يُعد المهندس ياسر محمد علي ابو لباد عضيبات "أبو راشد" واحداً من الكفاءات الأردنية التي استطاعت أن ترسم مسيرة مهنية وإدارية متميزة، جمعت بين التخصص الهندسي والخبرة الإدارية والحضور الاجتماعي، ليقدم نموذجاً مشرفاً للكفاءات الأردنية التي تركت أثراً واضحاً داخل الوطن وخارجه.
وُلد المهندس ابو راشد عام 1964 في مدينة سوف بمحافظة جرش – الأردن، ونشأ في بيئة مجتمعية أصيلة تشكلت فيها قيم العلم و العمل والاجتهاد والانتماء كيف لا وهو ابن المربي الفاضل الاستاذ " ابا هشام".
أنهى دراسته الثانوية في مدرسة باب عمّان الثانوية بجرش عام 1982، ثم التحق بالجامعة التكنولوجية في بغداد لدراسة الهندسة الكهربائية وهندسة النظم، وتخرج عام 1987.
بدأ أبو راشد مسيرته المهنية في القطاع الخاص بمدينة عمّان مهندساً في مجال النظم والسيطرة، ثم انتقل عام 1989 للعمل في المملكة العربية السعودية، حيث انطلقت رحلة مهنية طويلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات الأنظمة الكهربائية والطاقة والمقاولات والهندسة وإدارة المشاريع.
وخلال سنوات عمله، راكم خبرات واسعة في قيادة المشاريع وإدارة الأعمال، وتدرج في مواقع المسؤولية داخل شركات متخصصة بالمقاولات والخدمات الهندسية، قبل أن يؤسس ويقود عدداً من الشركات العاملة في مجالات البناء والتشييد والأعمال الكهروميكانيكية والتطوير العقاري، واضعاً بصمة واضحة في التطوير المؤسسي والتوسع وإدارة المشاريع الكبرى ويشغل حالياً منصب المؤسس والمدير العام لشركة أرك للهندسة والإنشاءات بمدينة الرياض، حيث يقود من خلالها تنفيذ مشاريع سكنية وتجارية متنوعة، مستنداً إلى خبرته في التخطيط الاستراتيجي، وتطوير الأعمال، وإدارة التكاليف، ورفع كفاءة التشغيل وتحقيق النمو المستدام.
وعلى الصعيد العلمي، يحمل أبو راشد درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كولومبوس الأمريكية منذ عام 2007، إلى جانب درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية وهندسة النظم، كما أنه عضو في نقابة المهندسين الأردنيين.
وعلى المستوى العائلي، رزقه الله أربعة أبناء؛ ابنة وثلاثة أبناء، حققوا مسارات أكاديمية ومهنية متميزة، في صورة تعكس اهتمامه بقيم العلم والاجتهاد وبناء الأسرة على أسس راسخة.
وعلى الصعيد العشائري والاجتماعي، يُعرف المهندس ياسر عضيبات “أبو راشد” بحضوره الواسع والفاعل بين أبناء عشيرة العضيبات اينما تواجود على مساحة هذا الوطن، حيث حافظ على علاقة متينة ومستمرة مع أبناء عشيرته، وكان حريصاً على المشاركة والتواصل في مختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية والعائلية، إيماناً منه بأهمية بقاء الروابط العشائرية قائمة على المحبة والتكاتف والتواصل المستمر.
ويُعرف عنه كذلك اهتمامه بتعزيز روح التعاون بين أبناء العشيرة، والوقوف إلى جانبهم في المناسبات العامة والخاصة، والسعي الدائم إلى جمع الكلمة وترسيخ قيم الاحترام والتكافل الاجتماعي، بما يعكس صورة الرجل الذي لم تبعده سنوات العمل خارج الوطن عن محيطه الاجتماعي وأهله وأبناء مدينته. كما يحرص على إبقاء جسور التواصل قائمة بين أبناء العضيبات داخل الأردن وخارجه، إيماناً بأن قوة المجتمع تبدأ من تماسك الأسرة والعشيرة والعلاقات الإنسانية الأصيلة.
أما على مستوى الجالية الأردنية في المملكة العربية السعودية، فقد كان أبو راشد حاضراً في النشاطات الاجتماعية والوطنية التي تجمع الأردنيين، وساهم من خلال علاقاته الممتدة في دعم روح الألفة والتعاون بين أبناء الجالية، محافظاً على حضوره كشخصية تجمع بين النجاح المهني والانتماء الاجتماعي.
وتبقى مسيرة المهندس ياسر محمد علي عضيبات “أبو راشد” نموذجاً لشخصية جمعت بين الإنجاز المهني، والالتزام الاجتماعي، والمحافظة على الامتداد العشائري والوطني، ليواصل تقديم صورة مشرقة عن أبناء جرش والأردن أينما كانوا.
✍️ بقلم: محمد شهاب عضيبات ابو اشرف
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الخميس، مايو 21، 2026

العقيد المتقاعد محمود العضيبات "أبو الحسام".. سيرة عسكرية راسخة وحضور عشائري مهيب

العقيد المتقاعد محمود عضيبات 

يُعد العقيد المتقاعد محمود أحمد عبد القادر العضيبات "أبو الحسام" أحد أعمدة محافظة جرش وبلدة سوف، وصاحب حضور يفرض الاحترام والمحبة أينما حلّ، لما يتمتع به من شخصية تجمع بين الهيبة العسكرية والأصالة العشائرية والمكانة الاجتماعية الرفيعة.

فقد ارتبط اسم "أبو الحسام" بالمواقف المشرفة والتواجد الدائم بين أبناء مدينته وعشيرته في مختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية، فكان قريباً من الناس، يحمل في شخصيته هيبة الرجال الكبار وأصالة أبناء عشيرة العضيبات الأوفياء، الذين عُرفوا عبر التاريخ بالمروءة والوفاء والانتماء الصادق للوطن وقيادته الهاشمية.

وُلد العقيد المتقاعد محمود أحمد عبد القادر العضيبات "أبو الحسام" في بلدة سوف بمحافظة جرش بتاريخ 1/2/1968، وترعرع في بيئة عشائرية أصيلة تشبعت بقيم الشهامة والكرامة والولاء، فكان منذ سنواته الأولى مثالاً للالتزام والانضباط وحسن السيرة.

تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس سوف، قبل أن يواصل مسيرته العلمية في جامعة اليرموك، حيث حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها خلال الفترة من عام 1986 وحتى عام 1990، جامعاً بين الثقافة والمعرفة والروح الوطنية العالية.

وفي عام 1990 التحق بخدمة العلم، وخدم حتى عام 1992 ضمن مرتبات مجموعة الاستطلاع اللاسلكي، حيث عُرف بالجاهزية والانضباط وتحمل المسؤولية، ليبدأ منذ تلك المرحلة مسيرة عسكرية وأمنية حملت معاني التضحية والإخلاص في سبيل الوطن.

ومن عام 1992 وحتى عام 1995 عمل في سلك التعليم ضمن مدارس وزارة التربية والتعليم والثقافة العسكرية، وأسهم في بناء الأجيال وغرس قيم الانتماء والوعي والمعرفة، قبل أن ينتقل عام 1995 إلى دائرة المخابرات العامة “فرسان الحق”، المؤسسة الوطنية التي شكلت على الدوام حصناً منيعاً لأمن الأردن واستقراره وعنواناً للكفاءة والهيبة والاقتدار.

وخلال خدمته التي امتدت حتى عام 2020، تنقل "أبو الحسام" بين عدد من المواقع والمهام الأمنية في العاصمة عمّان والبلقاء وجرش وعجلون، إضافة إلى الدائرة الرئيسية، وترك بصمات واضحة في ميادين العمل الأمني والوطني، حيث تدرج من رتبة رقيب جامعي حتى أحيل إلى التقاعد برتبة عقيد، بعد سنوات طويلة قضاها في ميادين الشرف والعطاء بين صفوف الرجال الذين حملوا راية الوطن بإخلاص واقتدار.

ويُنظر إلى العقيد المتقاعد محمود العضيبات باعتباره واحداً من رجالات الوطن الذين خدموا بصمت وكفاءة، مستلهماً نهج “فرسان الحق” في الدفاع عن أمن الأردن وصون مقدراته، مؤمناً بأن الواجب الوطني شرف ومسؤولية ورسالة لا تقبل التهاون.

وعلى الصعيد العشائري والاجتماعي، يُعرف “أبو الحسام” بدوره القيادي والاجتماعي البارز بين أبناء عشيرته، حيث يحظى بمكانة رفيعة واحترام واسع لما يتمتع به من حكمة ورجاحة عقل وحضور مؤثر في مختلف القضايا والمناسبات العشائرية والوطنية. وكان على الدوام صاحب كلمة طيبة وموقف مشرّف في قرارات العشيرة  وتعزيز روح التآلف والمحبة، مستنداً إلى إرث عشائري أصيل وقيم راسخة جسدت معاني الشهامة والوفاء والانتماء، إلى جانب ما يحمله من هيبة عسكرية اكتسبها خلال سنوات خدمته الطويلة في ميادين الشرف والعطاء ضمن صفوف "فرسان الحق".

وفي ختام مسيرته الحافلة، يبقى العقيد المتقاعد محمود العضيبات "أبو الحسام" نموذجاً للرجل الوطني والعشائري الذي جمع بين قوة الموقف ونبل الأخلاق، وبين الانضباط العسكري والحضور الاجتماعي المؤثر، ليواصل بعد التقاعد أداء دوره المجتمعي والوطني بكل محبة ووفاء، محتفظاً بمكانته الكبيرة في قلوب أبناء جرش وسوف وعشيرته، كرجلٍ صنع احترامه بسيرته ومواقفه وتاريخه المشرف.

✍️ بقلم: محمد شهاب عضيبات ابو اشرف
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الأربعاء، مايو 13، 2026

الدكتور أحمد محمد عكاشة شهاب عضيبات “أبو عاصم”.. قامة أكاديمية ووجه عشائري يحظى بالاحترام والتقدير

الدكتور احمد محمد شهاب عضيبات 
يُعد الدكتور أحمد محمد عكاشة شهاب عضيبات  واحداً من الشخصيات الأكاديمية والإدارية البارزة التي تركت أثراً واضحاً في ميادين التعليم العالي والإدارة الجامعية، حيث جمع بين الخبرة العلمية العميقة والكفاءة الإدارية، إلى جانب حضوره الاجتماعي والعشائري المميز، ليشكل نموذجاً للرجل الذي سخّر علمه وخبرته لخدمة المؤسسات التعليمية والمجتمع.

وُلد الدكتور أحمد محمد عكاشة شهاب عضيبات "أبو عاصم" في بلدة سوف بمحافظة جرش عام 1951، ونشأ في بيئة أردنية أصيلة غرست فيه قيم العلم والانتماء والعمل الجاد. تلقّى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس جرش، قبل أن يحصل على شهادة الثانوية العامة عام 1970، لينطلق بعدها في رحلة أكاديمية حافلة بالعطاء والإنجاز.

نال درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأردنية عام 1975، ثم واصل مسيرته العلمية بالحصول على الدبلوم العالي في العلوم التربوية من جامعة اليرموك عام 1983، كما حصل على درجة الماجستير في الإدارة التربوية من جامعة اليرموك عام 1989، قبل أن يتوج مسيرته الأكاديمية بالحصول على شهادة الدكتوراه في العلوم التربوية من جامعة تونس الأولى عام 2000.

وعلى الصعيد المهني، امتلك الدكتور أحمد عضيبات “أبو عاصم” سجلاً إدارياً حافلاً بالمواقع والمسؤوليات المهمة، حيث بدأ عمله رئيساً لشعبة بعثات الجامعة الأردنية في وزارة التربية والتعليم عام 1980، ثم انتقل للعمل في قسم التسجيل في جامعة اليرموك خلال الفترة من 1980 وحتى 1984، قبل أن يتولى رئاسة قسم التسجيل في الجامعة ذاتها من عام 1984 وحتى 1991.

كما شغل منصب مساعد مدير القبول والتسجيل في جامعة اليرموك بين عامي 1991 و1994، ثم عمل أخصائياً للقبول في جامعة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 1994 وحتى 1999، ليعود بعدها إلى جامعة اليرموك بوظيفة إداري أول في دائرة القبول والتسجيل من عام 1999 وحتى 2002.

وامتدت خبراته إلى خارج الأردن، حيث عمل منسقاً للبرامج الأكاديمية بين جامعة اليرموك وجامعة ظفار خلال الفترة من 2002 وحتى 2007، ثم عاد للعمل إدارياً أول في جامعة اليرموك حتى عام 2010، قبل أن يشغل منصب مساعد المسجل العام في جامعة أبوظبي من عام 2010 وحتى 2012، كما تولى رئاسة قسم القبول والتسجيل في كلية ميزون بين عامي 2012 و2013.

ولم يقتصر حضور الدكتور أحمد محمد عكاشة شهاب عضيبات "أبو عاصم" على الجوانب الأكاديمية والإدارية فحسب، بل كان له حضور عشائري واجتماعي بارز، حيث عُرف بالحكمة ورجاحة العقل والسعي الدائم للإصلاح وتقريب وجهات النظر، ما جعله محل احترام وتقدير بين أبناء عشيرته وأبناء المجتمع المحلي وقد مثّل نموذجاً للرجل الذي جمع بين العلم والأصالة، فكان صاحب كلمة موزونة وموقف مسؤول، يؤمن بأن العلم والأخلاق هما أساس بناء المجتمع وترسيخ قيم التماسك والتكافل.

كما عُرف "أبو عاصم" بسعة الاطلاع والقدرة على التعامل مع مختلف القضايا بروح متزنة وعقلية واعية، الأمر الذي أكسبه مكانة رفيعة بين أبناء جرش عامة وأبناء سوف خاصة، ليكون واحداً من الشخصيات التي جمعت بين الهيبة الاجتماعية والسيرة الطيبة والإنجاز العلمي والإداري.

ويُنظر إلى الدكتور أحمد عضيبات "أبو عاصم " باعتباره أحد رجالات عشيرة العضيبات و سوف وجرش  الذين جمعوا بين المكانة العلمية والهيبة الاجتماعية، فبقي اسمه مرتبطاً بسيرة طيبة وعطاء ممتد، ليشكّل مثالاً يُحتذى في الالتزام والمسؤولية وخدمة المجتمع، وليبقى حضوره محل فخر واعتزاز بين أبناء عشيرته ومحبيه.


✍️ بقلم: محمد شهاب عضيبات ابو اشرف
إقرأ المزيد Résuméabuiyad