------ اقسام الموقع ------

اخر الاخبار

آخر الأخبار

السبت، فبراير 21، 2026

الأستاذ محمود شهاب عضيبات (أبو فادي)، ذلك الرجل الذي جمع بين التربية والقيادة المجتمعية والوجاهة العشائرية


الاستاذ محمود شهاب عضيبات 

 الاستاذ محمود شهاب عضيبات ابا فادي شخصية تربوية و وطنية وعشائرية بارزة ، عمل في ميدان التعليم معلماً يحمل رسالة سامية، فكان قريباً من طلابه، حريصاً على غرس القيم الوطنية قبل المعلومات في نفوس الاجيال   ومع مرور السنوات، أثبت كفاءة إدارية عالية أهلته ليكون مدير مدرسة ناجحاً يتمتع بالحزم والعدل ومن ثم مدير تربية في عجلون و جرش، حيث أسهم في تطوير الأداء الإداري والتربوي، صاحب رؤية إصلاحية تقوم على الانضباط، والارتقاء بالمستوى العلمي، وتعزيز العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي، وعرف بحكمته وادارته الرشيده وحرصه على ترسيخ الانضباط والتميز في المؤسسات التي تولى مسؤوليتها مما اكسبه احترام زملائه ومحبة طلبته وثقة المجتمع المحلي حيث كان يؤمن أن المدرسة ليست مبنى فقط، بل بيتاً ثانياً يُبنى فيه الإنسان قبل أن يُبنى فيه العلم.

بعد التقاعد… حضور لا يغيب

لم يكن تقاعده نهاية للعطاء، بل بداية لدورٍ اجتماعي أوسع، فهو وجهاً عشائرياً بارزاً من عشيرة العضيبات يشار له بالبنان، مرجعاً في الإصلاح بين الناس ، حاضراً في المناسبات الوطنية والاجتماعية، بكلمته الهادئة ورأيه الحكيم لما عرف عنه سعة الصدر، وحسن الاستماع، والسعي لجمع الكلمة ولمّ الشمل.

رزقه الله من الذكوربولدين من خيرة شباب عشيرة العضيبات ولا نزكي على الله احد ، وكان حريصاً على تربيتهم على الأخلاق، واحترام الكبير، وخدمة المجتمع، فكان البيت امتداداً لرسالته التربوية.

يبقى اسم الأستاذ محمود شهاب عضيبات ابو فادي  مرتبطاً بـ الانضباط والالتزام ،التربية القائمة على القيم، الحكمة في معالجة القضايا العشائرية والسمعة الطيبة التي سبقت اسمه في عجلون وجرش.

رحم الله من ربّى وأحسن، وأطال الله في عمر ابا فادي ليبقى دائما من أهل الفضل والعطاء.


بقلم : محمد عبد الكريم شهاب عضيبات ابو اشرف
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الخميس، فبراير 19، 2026

محمد يوسف أبو لباد عضيبات (أبو شادي) شخصية وطنية جمعت بين الوجاهة العشائرية والريادة الاستثمارية

محمد يوسف ابو لباد عضيبات 

يُعدّ محمد يوسف أبو لباد عضيبات، المعروف بـ أبي شادي، من الشخصيات البارزة في محافظة جرش، ومن وجهاء عشيرة العضيبات الذين حملوا إرث الآباء والأجداد بأمانة، فجمع بين الأصالة العشائرية والرؤية الاقتصادية المعاصرة، ليقدم نموذجًا مشرفًا في القيادة المجتمعية والعمل الاستثماري
.

ينتمي أبو شادي إلى عشيرة العضيبات العريقة ذات الحضور الممتد في المجتمع الأردني، وقد عُرف بحكمته ورجاحة عقله، وحرصه الدائم على إصلاح ذات البين، وتعزيز قيم التسامح والتآلف بين أبناء العشيرة والمجتمع.

ويُشار إليه باعتباره من خيرة ابناء عشيرة العضيبات ولا نزكي على الله احد  الذين يجمعون بين أصالة الموروث العشائري وروح المبادرة الحديثة، مما أكسبه احترام الكبار وتقدير الشباب على حد سواء.

إلى جانب حضوره الاجتماعي، برز ابا شادي كرجل أعمال ناجح، استطاع أن يؤسس مسيرة استثمارية متميزة داخل الأردن وفي المملكة العربية السعودية، حيث تنوعت استثماراته وأسهمت في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

وقد تميزت أعماله بالالتزام بأعلى معايير المهنية والشفافية، وبناء شراكات قائمة على الثقة والمصداقية، مما أكسبه مكانة رفيعة في الوسط  التجاري والاقتصادي.

ابا شادي متزوج، وله من الأبناء الذكور خمسة، يحرص على تنشئتهم على القيم الأصيلة التي تربى عليها، من احترام الكبير، وحب الوطن، وتحمل المسؤولية. ويُعرف عنه اهتمامه بأسرته باعتبارها الركيزة الأولى في بناء المجتمع الصالح.

إن ابا شادي يمثل نموذجًا للرجل الأردني الذي حافظ على جذوره العشائرية الأصيلة، وانطلق منها نحو آفاق أوسع من العطاء الاقتصادي والاجتماعي، فكان مثالًا في القيادة، والالتزام، والعمل الدؤوب.


حفظه الله وأدام عليه الصحة والعافية، وجعل مسيرته المباركة مصدر فخرٍ واعتزاز لعشيرته ووطنه.

بقلم : محمد عبد الكريم شهاب عضيبات ابو اشرف
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الثلاثاء، أغسطس 12، 2025

هذا الطبق موجود منذ مئات السنين… فما السر وراء بقائه حتى اليوم؟

المنسف 

طبق تقليدي صمد أمام الزمن وتوارثته أجيال… فما السر وراء استمراره حتى اليوم؟ اكتشفوا القصة والنكهة التي لا تنسى
.

عندما نتحدث عن الأطباق العربية التقليدية التي تجاوزت حدود الزمان والمكان، لا يمكن أن نتجاهل المنسف، الطبق الأردني العريق الذي لا يزال حاضرًا على الموائد منذ مئات السنين. فالمنسف ليس مجرد وجبة، بل هو رمز ثقافي واجتماعي يعكس أصالة المنطقة وتاريخها، ويجسد قيم الكرم والضيافة التي ارتبطت بالعرب على مر العصور. وفي هذا السياق، تعرفوا على 

السر وراء استمراره عبر القرون

هناك عدة عوامل جعلت المنسف يصمد أمام تغيرات الزمن:

الطعم الفريدمزيج الجميد مع اللحم الطري والأرز المفلفل يعطي نكهة غنية ومتوازنة يصعب تقليدها.

الارتباط العاطفيالمنسف ليس مجرد وجبة، بل هو ذكريات طفولة، ورمز للكرم العائلي، وأجواء احتفال لا تنسى.

الجانب الاجتماعيطقوس تحضير المنسف وتقديمه تقوي الروابط الاجتماعية وتعزز مكانة صاحب الدعوة.

القيمة الغذائيةيحتوي المنسف البروتينات، الكربوهيدرات، والدهون الصحية، مما يجعله وجبة متكاملة.

التكيف مع العصررغم أن جذوره بدوية، إلا أن المنسف تطور وأصبح يقدم في المطاعم الفاخرة، وحتى في حفلات رسمية.

الجميد… أساس المنسف

لو حاولنا تحديد المكون الذي يعطي المنسف شخصيته، فسيكون الجميد بلا شك. وتحضيره تقليديًا عملية دقيقة تبدأ بغلي الحليب الطازج ثم تخثيره وصنع كرات صغيرة منه، تجفف تحت الشمس حتى تصبح صلبة. وهذه الطريقة سمحت للأجداد بحفظ اللبن لشهور، وهو ما كان ضرورة في بيئة قاسية قليلة الموارد.

اليوم، يتوفر الجميد في الأسواق بأشكال متعددة، بعضها طبيعي تقليدي، وبعضها صناعي لتسهيل التحضير، لكن عشاق المنسف الأصيل يؤكدون أن طعم الجميد البلدي لا يضاهى.

البعد الثقافي والرمزي

المنسف تجاوز كونه طعامًا ليصبح رسالة ثقافية. ففي الأردن، يقال إنكم إذا أكلتم منسف شخص، فقد دخلتم في “عزّه وضيافته”، وهو تعبير عن علاقة الاحترام المتبادلة بين الضيف والمضيف. كما أن طقوس أكله باليد لها بعد رمزي يعبر عن البساطة والتواضع.

حتى طريقة ترتيب الطبق لها دلالات: الخبز العربي يوضع في القاع، ثم الأرز، ثم اللحم، وأخيرًا الجميد، وفي بعض المناطق يزين بالصنوبر أو اللوز المحمص، في إشارة إلى الرفاهية والاعتناء بالضيف

المنسف في العصر الحديث

رغم أن وتيرة الحياة تغيرت، والمنسف لم يعد يحضر يدويًا دائمًا، إلا أنه ما زال يحتفظ بمكانته. ففي المدن الكبرى، أصبح هناك مطاعم متخصصة بالمنسف تقدم الطبق بنفس الروح التقليدية، مع لمسات عصرية في التقديم. كما أصبح المنسف حاضرًا في المهرجانات السياحية الأردنية، حيث يقدمه الطهاة كجزء من الهوية الوطنية للسياح.

وفي ظل العولمة، انتشر المنسف خارج الأردن، خصوصًا في دول الخليج، وأوروبا، وحتى أمريكا، حيث أسسه الأردنيون في جالياتهم كوسيلة للحفاظ على تقاليدهم وتعريف الآخرين بها.

 

المنسف يقدم في المناسبات العائلية وتحديات الحفاظ على الأصالة

مع انتشار المنسف عالميًا، ظهرت محاولات لتعديله، مثل استبدال الجميد باللبن العادي، أو استخدام لحوم أخرى، أو حتى تقديمه في أطباق فردية ولكن كثيرين يرون أن هذه التغييرات تضعف روح الطبق الأصيلة. لذا، هناك جهود من الطهاة والمهتمين بالتراث للحفاظ على الطريقة التقليدية في التحضير والتقديم.

برأيي الشخصي ، إن المنسف ليس مجرد وجبة مشهورة، بل هو حكاية تاريخية وثقافية عمرها قرون. بقي على مر العصور لأنه يحمل في نكهاته وقيمه ما يتجاوز حدود المذاق، فهو يجمع الناس، يكرم الضيوف، ويحافظ على جذور الهوية الأردنية. وربما هذا هو السر الحقيقي وراء بقائه حتى اليوم. أنه أكثر من طعام، إنه قطعة من الذاكرة الجماعية . موقع اطيب طبخة 

إقرأ المزيد Résuméabuiyad