ولم تقتصر بصماته على الجانب المهني والعسكري فحسب، بل امتدت إلى الجانب الإنساني، حيث كان مثالاً للرجل الذي يجمع بين الحزم في أداء الواجب والروح الطيبة في التعامل مع الآخرين، فترك أثراً طيباً وسيرةً عطرة ستبقى حاضرة في ذاكرة زملائه وأصدقائه ومحبيه.
ويؤكد رفاق دربه أن سنوات خدمة العميد المهندس رضوان عضيبات كانت حافلة بالإنجازات والعطاء الصادق، وأنه أدى رسالته الوطنية بكل إخلاص وأمانة، ليغادر ميدان الخدمة العسكرية مرفوع الرأس، بعد أن أدى واجبه بكل كفاءة واقتدار.
ومع انتهاء رحلته العسكرية، تبدأ مرحلة جديدة من العطاء في حياته، فالتقاعد بالنسبة للرجال الأوفياء ليس نهاية للمسيرة، بل محطة ينتقلون بعدها إلى ميادين أخرى يواصلون من خلالها خدمة مجتمعهم ووطنهم بخبراتهم وتجاربهم الغنية.
وإذ نستذكر هذه المسيرة المشرّفة بكل فخر واعتزاز، فإننا نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك للعميد المهندس المتقاعد رضوان يوسف عضيبات، سائلين الله تعالى أن يبارك له في حياته المقبلة، وأن يديم عليه نعمتي الصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يوفقه لكل خير وسداد.
هنيئاً للوطن برجاله المخلصين، وهنيئاً للعميد المهندس المتقاعد رضوان عضيبات هذه السيرة الطيبة التي ستبقى عنواناً للعطاء والانتماء والوفاء.


