------ اقسام الموقع ------

اخر الاخبار

آخر الأخبار

الخميس، مارس 05، 2026

الدكتورة فايزه شهاب عضيبات… سيرة وطنٍ ومسيرة عطاءٍ لا تنضب


الدكتورة فايزه عضيبات 

حينما يُذكر العطاء الصادق والعمل المخلص، تحضر سيرة النائب السابق الدكتورة فايزة شهاب عضيبات ام غيلان كواحدةٍ من النماذج الوطنية المشرّفة التي جمعت بين الرسالة والموقف، وبين العلم والعمل، وبين المسؤولية والإنسانية
.

فهي كريمة الشيخ المرحوم أحمد حسين شهاب عضيبات "أبا فواز"، وقد نشأت في بيتٍ عرف الوجاهة وحمل همّ الناس وخدمة المجتمع، فكانت خير امتدادٍ لنهجٍ أصيلٍ في البذل والعطاء، واستطاعت أن تصوغ لنفسها مسيرةً مستقلةً قائمةً على الكفاءة والاجتهاد والالتزام.

لقد كانت وما زالت الدكتورة أم غيلان مثالاً يُحتذى في التفاني والإخلاص، إذ جمعت بين رسالتها السامية في ميادين التعليم المدرسي والجامعي، فأسهمت في إعداد الأجيال وبناء الوعي، وبين دورها النيابي الرقابي والتشريعي، حيث أدّت الأمانة بمهنيةٍ عالية ونزاهةٍ مشهودة، فكانت صوتاً للحق، ونصيراً للمظلوم، ومدافعةً عن الحقوق، مجسّدةً أسمى معاني المسؤولية كنائب وطن لا كنائب فئة.

وفي أدائها النيابي في المجلس التاسع عشر، لم يكن حضورها شكلياً، بل كان فاعلاً ومؤثراً تشريعيا، حريصاً على متابعة قضايا الناس، والسعي الجادّ لحلّ مشكلاتهم، ولم تدّخر جهداً في تقديم المساعدة لكل من لجأ إليها، فكان بابها مفتوحاً، وقلبها حاضراً، وموقفها ثابتاً في نصرة الحق وخدمة المجتمع.

كما شكّل دورها المجتمعي والإنساني امتداداً طبيعياً لمسيرتها المهنية والوطنية، فكانت قريبةً من الناس، مشاركةً في همومهم وأفراحهم، حاضرةً في الميادين التي تتطلب كلمة حق أو موقفاً مسؤولاً.

"لم تكن النيابة لديها موقعاً، بل رسالة… ولم يكن التعليم لديها وظيفة، بل أمانة… فجمعت بين العلم والموقف، وبين المسؤولية والإنسانية، فاستحقت أن تكون صوتاً للحق وصورةً مشرّفة لابنة الوطن."

وإن الكلمات، مهما بلغت من البلاغة، تبقى عاجزةً عن الإحاطة بحجم ما قدّمته من جهودٍ مباركة، لكن يكفيها أنها تركت أثراً طيباً في النفوس، وسجّلت حضوراً ناصعاً في ميادين العمل العام، عنوانه النزاهة والإخلاص والانتماء الصادق للوطن.

وإنّ عشيرة العضيبات، وهي تعتزّ ببناتها وأبنائها من أصحاب الرسالة والموقف، لتفخر بالدكتورة فايزة شهاب عضيبات ام غيلان فخراً يليق بمسيرتها، فهي ابنة بيتٍ عُرف بالكرم والوجاهة وخدمة الناس، وابنة عشيرة نهجها قائمٍ على الوفاء والانتماء، لقد كانت على الدوام صورةً مشرقةً لابنة العشيرة الأصيلة، التي تحمل اسمها باعتزاز وتصونه بالعمل الصادق والسيرة الطيبة.

نسأل الله لها دوام التوفيق والسداد، وأن يجزيها خير الجزاء عمّا قدّمت لوطنها وأبناء مجتمعها، وأن تبقى كما عهدناها عنواناً للعطاء والإخلاص، ووجهاً مشرقاً من وجوه الوطن وعشيرتها في ميادين الشرف والمسؤولية.

بقلم : محمد عبد الكريم شهاب عضيبات ابو اشرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اخي الزائر :-اذا استحسنت الموضوع وأعجبك؟! يمكنك دعم الموقع بالمساهمة في نشره او اكتب تعليق على الموضوع وسيتم نشره بعد المراجعة !