![]() |
| مخطوطة المضافة |
تعتبر مخطوطة
المضافة المرجع الوحيد المكتوب لتاريخ عشيرة العضيبات منذ قدوم ابراهيم
الملقب ب ( عضيب ) جد العشيرة الى مدينة سوف حوالي عام 1710 على وجه
التقريب والتي قام على تأليفها الاستاذ الفاضل المرحوم عطا سلامه محمد العساف
عضيبات والذي ذكر فيها ان بداية كتابته للمخطوطة منذ عام 1965 وربما
قبل ذلك بكثير الى عام 1990 حيث كان شغوفا بأن يسمع كل ما يقال عن العشيرة بأفواه
ابنائها وخاصة الاجيال الكبيرة في العمر وتم التصرف بالكلام تصرفا لا يخل بالمعنى
كون الكلام كان باللهجة المحكية المحلية وصاغه بالفصحى
جاءت المخطوطة
والتي اسماها مؤلفها (المضافة) والتي لم يتم نشرها في مقدمه و4 فصول (39) صفحة من
القطع الكبير (A4) وبين في مقدمة المخطوطة عن الحث في ديننا الحنيف على تعلم علم
الانساب والاهتمام به مدعما كلامه بآيات من القران الحكيم وأحاديث من السنة
النبوية مبينا ان في مخطوطته سيحاول قدر الامكان من جمع المقالات والحكايات من
افواه رجالات عشيرة العضيبات.
في الفصل الاول (سوف)
تحدث الكاتب عن سوف كموقع وما قاله عنها الكتاب السابقون والرحالة وتحدث عن عشائر
سوف واهم المواقع مثل المساجد والمقامات وعيون المياه والمباني القديمة والحياة
العامة داخل سوف
في الفصل الثاني
(العضيبات) تحدث الكاتب عن عشيرة العضيبات ومعنى كلمة عضيب وقدوم ابراهيم من
الحجاز مارا بالعراق وسوريا ومن ثم غور الاردن الى ان استقر في سوف وعن نسب عشيرة العضيبات
بأنه يعود الى قبيلة قحطان العربية المعروفة في الجزيرة العربية وكذلك ذكر مواقع
سكن عشيرة العضيبات والاراضي التي يملكونها في سوف وجرش
في الفصل الثالث
(من سواليف العضيبات) وهنا تحدث الكاتب عن أحداث وقعت مع ابناء العشيرة منها ما هو
في سوف ومنها ما هو خارجها خاصة في العهد التركي وعن نسب النساء من بنات العضيبات
متزوجات من ابناء العشيرة ومن خارج ابناء العشيرة وكذلك عن النساء الاتي تزوج بهن
ابناء العشيرة من خارجها
في الفصل الرابع
(شجرة نسب العضيبات) قام المؤلف بأدراج اسماء الذكور من ابناء عشيرة العضيبات
لغاية عام 1990 على وجه التقريب وذكر فيها افخاذ عشيرة العضيبات وابناء كل فخذ
والذي يقدر عددهم ذكور في ذلك الوقت حوالي 900 شخص
في الختام رحم
الله الاستاذ الفاضل عطا
عضيبات على هذا المرجع المهم والذي للأمانة يعتبر المرجع الوحيد المكتوب
والموثق بشكل صحيح ودقيق

هناك أناساً يموتون قبل أن يموتوا وهناك أناساً يبقون في الحياة بعد الموت لأن قضية الإنسان تقاس بقدر ما يتصل الأمر بتأثيره في الناس من حوله فمن الطبيعي أن يبقى حياً في الوجدان ما دام عطاؤه يمتد إلى ما بعد الموت." رحم الله استاذنا ومعلمنا الاستاذ ابو عساف
ردحذف